فهرس الكتاب
ثم قام قوم وشهدوا عليه زورًا قائلين ، نحن سمعناه يقول إني أنقض هذا الهيكل المصنوع بالأيادي وفي ثلاثة أيام أبني آخر غير مصنوع بأياد ، ولا بهذا كانت شهادتهم تتفق فقام رئيس الكهنة في الوسط وسأل يسوع قائلًا أما تجيب بشيء . ماذا يشهد به هؤلاء عليك ، أما هو فكان ساكتًا ولم يجب بشيء ، فسأله رئيس الكهنة أيضًا وقال له أأنت المسيح ابن المبارك. فقال يسوع أنا هو ، وسوفت تبصرون ابن الإنسان جالسًا عن يمين القوة وآتيا في سحاب السماء ، فمزق رئيس الكهنة ثيابه وقال ما حاجتنا بعد إلى شهود ، قد سمعتم التجاديف ، ما رأيكم ، فالجميع حكموا عليه أنه مستوجب الموت ، فابتدأ قوم يبصقون عليه ويغطون وجهه ويلكمونه ويقولون له تنبأ ، وكان الخدام يلطمونه ) ( ص 14: 32: 65) .
( وللوقت في الصباح تشاور رؤساء الكهنة والشيوخ والكتبة والمجمع كله فأوثقوا يسوع ومضوا به وأسلموه إلى بيلاطس .
فسأله بيلاطس أنت ملك اليهود . فأجاب وقال له أنت تقوله ، وكان رؤساء الكهنة يشتكون عليه كثيرًا ، فسأله بيلاطس أيضًا قائلًا أما تجيب بشيء ، أنظركم يشهدون عليك ، فلم يجب يسوع أيضًا بشيء حتى تعجب بيلاطس ، وكان يطلق لهم في كل عيد أسيرًا واحدًا من طلبوه ، وكان المسمي باراباس موثقًا مع رفقائه في الفتنة الذين في الفتنة فعلوا قتلًا . فصرخ الجمع وابتدأوا يطلبون أن يفعل كما كان دائمًا يفعل لهم . فأجابهم بيلاطس قائلًا أتريدون أن أطلق لكم ملك اليهود ، لأنه عرف أن رؤساء الكهنة كانوا قد أسلموه حسدًا ، فهيج رؤساء الكهنة الجمع لكي يطلق لهم بالحري باراباس ، فأجاب بيلاطس أيضًا وقال لهم فماذا تريدون أن أفعل بالذي تدعونه ملك اليهود ، فصرخوا أيضًا اصلبه ، فقال لهم بيلاطس وأي شر عمل . فازدادوا جدًا صراخًا أصلبه ، فبيلاطس إذ كان يريد أن يعمل للجمع ما يرضيهم أطلق لهم باراباس وأسلم يسوع بعدما جلده ليصلب .