فهرس الكتاب
الصفحة 66 من 645
هذا عن المسيحيين ، بعكس الحال عند المسلمين الذين لا يقيمون أية أبحاث على أساس الربط بين ما ورد في الكتب السابقة من نبوءات وبين ما تحقق من هذه النبوءات إلا فيما ندر ، ولم نعثر على شيء منه ونحن بصدد إعداد هذا البحث ، ولكن ، ونحن بصدد البحث عن المعيار الصحيح للكشف عن الحقيقة بين الفرضين اللذين فصلناهما في الفصل السابق ، لا نجد أمامنا أي معيار للكشف عن الحقيقة التي نبحث عنها ، غير ما جاء في الكتب السابقة من نبوءات ، ونقصد بالكتب السابقة هنا ، الكتب السماوية السابقة على المسيحية والإسلام على السواء.
حجم الخط: