‹
الصفحة 148 من 148

لكن أيها الاخوة لأنَّهم هؤلاء هم أول مَن يعلم بطلان دعوتِهم وكذبِها، وهم أول مَن يعلم ضلالها، لذلك لا يريدون أن يُظهروها أمام الملأ إلاَّ في الأقطار النائية مِن العالم الإسلامي، ويُؤثرون المجد والشهرة، ويُؤثرون أكل السُّحت على الحق كمَا فعل أحبار اليهود، وكما يفعل علماء الرافضة وآياتهم، فهم يؤثرون ذلك على الحق، وإلا فهم يعلمون الأدلة، ويعلمون أنَّ أدلتهم باطلة، ويعلمون ما في المولد مِن الشرك، وإن طنطنوا وجعجعوا، وقالو ليس فيه شرك، فاسمعوا الآن مِن كلام محمَّد علوي مالكي نفسه في المولد ما يدلكم على ذلك:"لقطة من المولد"- التسجيل غير واضح -.

سمعتم دفاعه عن البيت الشركي الواضح الجلي:"يا أكرم الخلق ما لي مَن ألوذ به"، وقذائفه وشتائمه التي يصبُّها على مَن يقول إنَّ هذا شرك.

والأمثلة كثيرة مِن كلامه، ومِن كلام غيره، ولكن الوقت قد ضاق، والشريط أوشك على الانتهاء، فكلمة أخيرة أقولها لكم، وقولوها لكل واحدٍ مِن أتباع هذا الرجل أو غيره، ولكلِّ محبِّ حقٍّ مِن المخدوع بهذا الدِّين، دين التصوف: لا تنظروا إلى أتباع هذا الرجل وأمثاله، لا تنظروا إلى عقيدة التوحيد على أنَّها عقيدة أهل نجد، أو أهل الشام، اتركوا النَّعرة الجاهلية، وعودوا إلى الكتاب والسنَّة، وانظروا إلى مَن يتبع الدليل، ومَن يتَّبع الكتاب والسنَّة، ومَن يتَّبع الحق، فكونوا معه، والحمد لله رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت