أما فيما يتعلق بتعليم عيسى عليه السلام للإنجيل، فإن كتبة الأناجيل يكررون ذكر أن المسيح كان يعلم الإنجيل: متّى 9:35، مرقس 8:35، ولوقا 20:1. وقد استخدمت كلمة GOSPEL (إنجيل ) بشكل متكرر في هذه الأناجيل . أما في الطبعة اليونانية الجديدة للعهد الجديد فقد استخدمت كلمة EVANGELION ومعناها"البشارة"بدلا من كلمة GOSPEL . سؤالي هو: أيّ إنجيل بشّر به عيسى (عليه السلام) ؟ هناك جزء بسيط من كتب العهد الجديد السبع والعشرين الذي يمكن قبوله على أنه كلام عيسى (عليه السلام) ، ومن بين الكتب السبع والعشرين هناك أربعة فقط عرفت على أنها نسبت إلى إنجيل عيسى (عليه السلام) . ويفترض أن بولس كتب الكتب الثلاثة والعشرين الباقية. المسلمون يؤمنون أن عيسى (عليه السلام) أعطي بشارة الله عز وجل، ولكنهم لا يعتبرون الأناجيل الأربعة الحالية كلام عيسى (عليه السلام) .
أول الأناجيل هو إنجيل مرقس الذي كتب حوالي 60-75 للميلاد. كان مرقس ابن أخت برنابا. وكان متّى جامع ضرائب، موظف بسيط لم يتجول مع عيسى (عليه السلام) . أما إنجيل لوقا فقد كتب بعد ذلك بكثير، وفي الحقيقة فقد اعتمد على نفس المصادر التي اعتمدها كل من مرقس ومتّى. كان لوقا طبيب بولس، ومثل بولس، فهو لم يلتق بعيسى (عليه السلام) مطلقا. بالمناسبة، هل تعلم أن أسماء مرقس ولوقا لم تكن ضمن أسماء الحواريين الاثني عشر المذكورة في متى 4-10:2؟
والآن فإن أسماء الحواريين الاثني عشر هي هذه؛ الأول، سيمون، والذي يدعى بطرس،واندراوس أخوه؛ وجيمس ابن زبيدي، ويوحنّا أخوه؛ وفيليب، وبارثولوميو؛ وتوماس، ومتى جامع الضرائب؛ وجيمس ابن الفايوس، وليبايوس، الذي كانت كنيته ثادايوس ,وسيمون الكنعاني، ويهوذا الإسخربوط، الذي خانه أيضا.