باستخدام 9-13:8، أعفى بولس النصارى من واجبهم بعبادة الرب بكل جوارحهم بقوله أن كل ما على المرء فعله لينفذ القانون (التوراة/العهد القديم) هو أن يحب الآخرين كما يحب نفسه. لم يستثن عيسى (عليه السلام) واجبنا الأول والأهم (والذي يشكل أول وأعظم الوصايا) بعبادة رب واحد فقط؛ ومن ثم أن نحب جارنا كما يؤكد مرقس 31-12:29:
"وأجابه عيسى، أول جميع الوصايا، يا بني إسرائيل اسمعوا؛ إن الإله ربنا اله واحد: وأنت ستحب الإله ربك بكل قلبك، وبكل روحك، وبكل عقلك، وبكل قوتك: هذه هي الوصية الأولى. والثانية هي كما يلي، ستحب جارك كحبك لنفسك. ليس هناك وصية أعظم من هاتين (الوصيتين) "
بعد أن قرأت ما جاء في جالي 5:2؛"انظروا، أنا بولس أقول لكم، أنه إذا طبقتم الختان، فلن ينفعكم المسيح بشيء"، عرفت أن بولس ألغى الختان الذي جاء في القانون (التوراة) . في الواقع، فإن كلا من عيسى (عليه السلام) ويوحنّا المعمدان ختنا. هذا الإلغاء من قبل بولس مناقض لتعاليم عيسى وإبراهيم (عليهما السلام) . فكل النصارى والمسلمين من ذرية إبراهيم، والختان عمل مفروض. في الحقيقة أن إبراهيم لم يكن يهوديا أو نصرانيا، وديانته التي يجب اتباعها هي عبادة الرب الواحد الذي لا شريك له.
واضعين متّى 18-5:17 في أذهاننا، دعوني أبين تناقضا آخر في العهد الجديد. يذكر مرقس 16:15 أن عيسى (عليه السلام) قال:"اذهبوا إلى العالم وبشروا الإنجيل لكل المخلوقات."
هذا يناقض ما جاء في متّى 1:21، 6-10:5، 15:24، و 28:19. واعتمادا على أي كتاب مقدس تستخدم، فإن متّى 28:19 قد تقرأ"كل أمم"أو"كل الأمم"التي من المفروض أن تعني قبائل بني إسرائيل الاثني عشر كما قال عيسى (عليه السلام) في متىّ 15:24.
الثالوث