هذا النص عرف أنه مزوّر، وأنه إضافة غير مرخّص بها إلى النص الإغريقي للعهد الجديد. علماء الإنجيل النصارى اكتشفوا بعد فترة أنّ هذا المبدأ كان مولّدا في نسخة الملك جيمس. في الواقع، فإن مجموعة لا يقل عددها عن 32 عالما نصرانيا جميعهم ذوي مستوى مرموق، ويدعمهم مجلس مؤلف من 50 مستشارا، خرجوا بنسخة قياسية منقحة للعهد الجديد عام 1949، وللكتاب المقدس بالكامل عام 1952، وقد حذفوا العبارة السابق ذكرها من النسخة المعدلة.
لقد أشار العهد الجديد إلى عيسى (عليه السلام) عدة مرات على أنه عبد الرب (انظر متّى 12:18 على سبيل المثال) . والآن اقرأ كتاب القوانين 2:22:
"يا رجال بني إسرائيل، اسمعوا ما يلي: إن عيسى الناصري كان رجلا أرسله الرب إليكم بالمعجزات، والأعاجيب والبراهين، التي فعلها الله بينكم من خلاله، كما تعلمون أنتم أنفسكم."
كيف يمكن لعيسى (عليه السلام) إذا"أن يكون عبد الرب والرب في نفس الوقت؟ اقرأ يوحنّا 17:21:"
"أن يكونوا جميعا واحدا، كما أنت أيّها الأب فيّ، وأنا فيك، أن يكونوا جميعا واحدا فينا: أن يؤمن العالم أنك أرسلتني."
ولسوف تستنج أنه لو كان الرب، وعيسى (عليه السلام) ، والروح القدس يشكلون وحدة الثالوث الواحدة، لتشكلت بإضافة الحواريين وحدة رب من خمسة عشر فردا. ,تبعا ليوحنا 14:9 فإن عيسى (عليه السلام) هو الرب؛"… إن من رآني قد رأى الأب."
والآن لنقرأ يوحنا 4:24:"الرب هو روح…"ويوحنا 5:37:"أنت لم تسمع صوته في أي وقت، ولم تر شكله."و Timothy 1 6:16:"الذي لم يره ولا يستطيع أن يراه بشر…".