فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 45

إن"السلطة"التي جمعها بولس سمحت له بالادعاء أن بركات الكتاب المقدس لم تكن مقصورة على اليهود، ولكنها لجميع المؤمنين. وهذا أيضا مناقض لرسالة عيسى (عليه السلام) وتعاليمه وأهدافه. لقد كانت رسالة عيسى (عليه السلام) الحقيقية هي القانون. نفس القانون الذي أرشد آدم وإبراهيم وموسى ونوح وجميع الأنبياء الآخرين، بما في ذلك نبي الإسلام محمد (صلى الله عليه وسلم) الذي تنبأ به الكتاب المقدس كما ورد في القرآن.

محمد (صلى الله عليه وسلم) في الكتاب المقدس

إن النبوءات بقدوم النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) يمكن أن نجدها في العهدين القديم والجديد كما جاء في القرآن الكريم 7:157:"الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون (157) " (الأعراف )

سأورد وأؤيد في ما يلي نبوءتين في الكتاب المقدس لا تنطبقان إلا على النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) .

1-العهد القديم: هذه النبوءة التي كانت موجهة إلى موسى (عليه السلام) ذكرت أن الرب سوف يرسل ضمن"إخوة"الإسرائيليين نبيا مثل موسى (عليه السلام) يكون مؤسسا، وقائدا، ونموذجا لجماعة من المؤمنين. جاء في سفر تثنية الاشتراع 20-18:18:

"سأرسل لهم نبيا مثلك ضمن إخوتهم وسوف أضع كلماتي في فمه، وسوف ينقل إليهم كل ما آمره به. وكل من لا يتبع كلماتي التي سيقولها باسمي، سأحاسبه على ذلك بنفسي."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت