1 -ما أوردناه سلفًا في القول الأول بما لا مزيد عليه في الاستدلال بأن يونس بن حبيب هو صاحب المسند.
2 -وجدت في"المسند"كثيرًا من الزوائد التي زادها يونس بن حبيب على مرويات شيخه أبي داود الطيالسي، ومن هذه الزوائد: روايته عن حماد بن زيد رقم (622) ، وعن حماد بن سلمة وقم (911) ، وعن عبد الله بن المبارك رقم (1010) ، وعن سفيان الثوري رقم (1720) ، وعن عبد الحكم القسملي رقم (2212) .
وكذلك ما زاده يونس بن حبيب من مرويات على سبيل المتابعات والشواهد كما في رقم (364، 992) .
فلو أن أبا مسعود الرازي هو الذي صنف المسند ليونس بن حبيب -كما ادعاه أبو نعيم- لما كانت هناك حاجة في إيراد هذه الزوائد في المسند.
ولكننا نستفاد من قول أبي نعيم هذا: أن"المسند"ليس من تصنيف أبي داود الطيالسي، وفي هذا ترجيح قوي آخر لإثبات"المسند"ليونس بن حبيب.
القول الرابع: أنه من جمع بعض المتأخرين من حفاظ خراسان:
وممن قال بذلك:
1 -الحافظ ابن نقطة: قال في التقييد (ص489) :"ويقال أن هذا المسند جمع له -يعنى ليونس بن حبيب- مما وجد سماعه من أبي داود جمعه له بعض حفاظ الأصبهانيين".
2 -الحافظ السيوطي: قال في التدريب (1/ 175) متعقبًا العراقي:"وظن أنه هو صنفه، وليس كذلك، فإنما هو من جمع بعض الحفاظ الخرسانيين، جمع فيه ما رواه يونس بن حبيب خاصة عنه، وشذ عنه كثير منه".