الصفحة 2 من 38

لابد لكل داعي و داعية إلى الله عز وجل من قدوة حسنة في هذه الحياة يتعلم منها كيف يكون الإسلام وكيف يكون اللإيمان وكيف يكون حب الله ورسوله .. وكيف تكون المؤازرة وكيف يكون نصر الإسلام...

ولابد للداعي أن يقتدي برجال حملوا الإسلام وحملوا راية لا إله إلا الله محمد رسول الله .... وطبعًا القدوة الصحيحة والمعصومة عن الخطأ هي الإقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم ... ولكنني في هذه الكلمات سوف أركز على الاقتداء بشباب الصحابة وذلك لأننا قد نمر بتجارب تشابه تجاربهم ولكي نتعلم منهم كيف يكون الإخلاص وكيف تكون نصرة الإسلام ولكي نتعلم الصدق والوفاء والولاء والبراء من بشر غير معصومين عن الخطأ وليسوا بأنبياء ولا رسل ولكنهم بشر أحبوا الله ورسوله فأحبهم الله ورسوله ...وصدقوا مع الله ورسوله فصدق الله معهم.

فحري بنا أن نقتدي بهم وأن نسير على نهجهم

سوف نتحدث في هذه الكلمات الموجزة عن رجل من أصحاب رسول الله

صلى الله عليه وسلم

رجل صدق مع الله فصدق الله معه...

رجل دعى إلى الإسلام من أول لحظة من إسلامه فكان إسلامه نصرًا ودعوته

توحيدًا وحياته جهادًا وجزاؤه شهادة في سبيل الله...

رجل استجاب لله ولرسوله فأجاب الله له دعوته ...

رجل اهتز له عرش الرحمن ..

رجل شيع جثمانه الطاهر سبعون ألف ملك

رجل أحب الله ورسوله فأحبه الله ورسوله ...

رجل جعل الإسلام مبدأه ونصره هدفه فنصره الله ...

ألا وهو سعد بن معاذ رضي الله عنه وأرضاه

وليس هذا بغريب أو بعجيب عن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فكيف وهم خريجو مدرسة محمد عليه الصلاة والسلام ... وهم خريجي مدرسة التوحيد ...

وكيف وهم من حملة لا إله إلا الله محمد رسول الله

اسمه ونسبه رضي الله عنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت