فهرس الكتاب
3-الأسلوب الأمثل للرد على المنافقين هو هجرهم وعدم مناقشتهم ليس ذلك هروبًا منهم لا بل لأن الله تعالى وصفهم بقوله (( ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ويتبع كل شيطان مريد ) )الحج 3 (( ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير ) )الحج 8. (( ...من الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير.. ) )لقمان 20.
لأنه لا فائدة من نقاشهم بل ضياع للقوة لأنه سوف يراوغون ويظهرون القناعة بكلام الداعي ثم ما يلبسوا أن ينقضوا ما قالوا ؟! لذلك يجب على الداعي أن لا يتهاون بطرد المنافقين من حياته ومن عقله ومخيلته ويتجنب الاحتكاك معهم مهما كانت النيات والدوافع لأن مصلحة الدعوة والإسلام فوق كل شيء ويخطئ من يسكت عن المنافقين أو يرضى بهم في دعوته لأنك إن كنت في موضع قوة فإنهم سوف يظهروا لك الخضوع وما إن تضعف حتى ينقضوا عليك فهم من قتل عمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير والحسين وآله رضي الله عنهم جميعًا فاحذر يا أخي الداعي من المنافقين ودعك منهم وإذا أردت التوسع في معرفة صفاتهم فأنصحك بسماع خطبة الداعي الدكتور عائض القرني التي يتحدث فيها عن صفات المنافقين أبعدهم الله عنا يارب
خير دور الأنصار
من مكارم بني عبد الأشهل وهم قبيلة سعد بن معاذ رضي الله عنهم أنهم من خير دور الأنصار رضي الله عنهم ويجب دوماُ أن نتذكر أن سعد بن معاذ منذ أول لحظة في إسلامه هو من قاد قومه للإسلام وهو من حض قومه على التضحية.
وسعد بن معاذ خير الناس نسبا وخير الناس عملا فجمع بذلك حسن النسب والعمل فالرسول الأعظم يقول (( ألا أخبرُكم بخيرِ دُورِ الأنصار؟ قالوا: بلى يا رسولَ الله. قال: بنو النجار، ثم الذين يَلونهم بنو عبد الأشهل، ثم الذين يَلونهم بنو الحارث بن الخزرَج، ثم الذين يَلونهم بنو ساعدة. ثم قال بيدِهِ فقبض أصابعه، ثم بَسطهنَّ كالرامي بيدِهِ، ثم قال: وفي كلِّ دُورِ الأنصار خير ) )رواه البخاري.