الصفحة 2 من 2

فعوضه الإسلام عن ذلك بالفزع إلى من بيده أزمة الأمور كلها, ومن يملك الخير والشر, فيقدمون بين يدي ذلك ركعتين, لتكونا وسيلة بين يدي الطلب ثم يتوجهون إلى ربهم بهذا الدعاء الذي فيه التوسل إليه سبحانه وتعالى بأسمائه وصفاته, وتوحيد الطلب والنية والقصد"."

وفي هذا تعظيم لله تعالى وتعظيم لقدرته سبحانه, وأنه سبحانه عرف عباده بصفاته وعجائب مخلوقاته, وأنه هو المعبود وحده سبحانه المتصف بصفات الكمال والجمال على ما يليق بجلاله سبحانه وتعالى وعظيم سلطانه.

وبمثل هذا يعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يترك باب ما يعتقده الأصحاب والأمة من بعدهم في ربهم سبحانه وتعالى من الإيمان بأسمائه وصفاته, وما يجب له سبحانه, وما ينبغي أن ينزه عنه سبحانه بدون إيضاح و بيان.

د. خالد القرشي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت