فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 143""""""
فافرط بعض الحاضرين في استحسانها ، وقال: هذا ما لا يقدر أندلسي على مثله ، وبالحضرة أبو بكر يحيى بن هذيل فقال بديهًا: عَرَفتُ بِعَرْفِ الرّيحِ أين تَيَمّموا ، . . . وأينَ استقلّ الظاعِنونَ وخَيّموا . خَلِيلَيّ ردّاني إلى جانِبِ الحمى ، . . . فَلَستُ إلى غَيرِ الحِمى أتَيَمّمُ . أبيت سَميرَ الفَرْقَدَينِ كَأنّمَا . . . وسادي قَتادٌ ، أو ضجيعي أرْقَمُ . وأحوَرَ وسنَانِ الجفونِ كأنّه . . . قضيبٌ مِنَ الرَّيحانِ لدنٌ مُنَعَّمُ . نَظَرْتُ إلى أجْفَانِهِ أوّلَ الهَوَى . . . فَأيْقَنْتُ أني لَستُ مِنُهنّ أسْلَمُ . كما أنّ إبرَاهِيمَ أوّلَ مَرّةٍ . . . رَأى في الدّرَاري أنّه سوفَ يَسقَمُ . مي الغادرة أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بم محمد الجوهري في ما أذن لنا أن نرويه عنه قال: أخبرنا عمر بن حيويه محمد بن العباس قال: حدثنا محمد بن خلف قال: أخبرني أحمد بن شداد قال: حدثنا عبد الله بن أبي كريم قال: أخبرنا ميسرة بن عبد الله بن الحارث قال: أخبرني أبي قال: كان رجل من بني سليم يقال له عمرو بن مسلم ، وكانت له امراة يقال لها مي ، وكانت تبغضه ، ولم يكن يعلم ذلكن وكان من أشد الناس حبًا لها ، فدخل عليها ذات يوم ، وهي تقرأ في المصحف . فقال: يا مي أسالك بما أنزل الله تعالى في هذا