فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 649

""""""صفحة رقم 170""""""

قالُوا: خُرَاسان أقصى ما تحاوِلُه ، . . . ودونَ ذاكَ ، فقَد جُزْنا خُرَاسانا . ما أقدَرَ اللهَ أن يُدني بِعِزّتِه . . . سُكانَ دِجلَةَ من سكان جَيحانا . عَينًا أظُنّ أصَابَتنَا ، فلا نَظَرَتْ ، . . . وَعُذّبت بِصنُوفِ الهجرِ ألوَانا . متى يكونُ الذي أرجو وآمُلُه ، . . . أما الذي كنتُ أخشاه فقد كانا . فخرج المأمون من موضعه حتى وقف على الخيمة ، وعلمها ، فلما كان من الغد وجه فأحضر صاحب الخيمة ، وهو شاب ، فسأله عن اسمه ، فقال العباس بن الأحنف . قال: أنت الذي كنت تقول: متى يكونُ الذي أرجو وآمُلُه ، . . . أمّا الذي كنتُ أخشاه فقد كانا . قال: نعم . قال: ما شأنك ؟ قال: يا أمير المؤمنين تزوجت ابنة عم لي ، فنادى مناديك يوم أسبوعي في الرحيل إلى خراسان ، فخرجت ، فأعطاه رزق سنة ، ورده إلى بغداد ، وقال: أقم إلى أن تنفقها ، فإذا نفدت رجعت . مهجور لا مسحور أنبأنا أبو سعيد مسعود بن ناصر السخبري ، وقد قدم علينا بغداد ، قال: أنبأنا أبو القاسم بن عمر ببغداد قال: أنشدنا أبو علي الحسن بن عبد الله الزنجاني لبعضهم: قال الطّبِيبُ لأهلي حينَ أبْصَرَني: . . . هذا فَتاكُم ، وحقِّ الله ، مَسحورُ . فقُلتُ: ويحَكَ قد قارَبتَ في صِفتي . . . عينَ الصّوَابِ ، فَهَلاّ قلتَ: مهجورُ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت