فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 649

""""""صفحة رقم 80""""""

قال: فدخل عليه فقتله ، ثم رمى به ، فلما أصبح أخبر عمر به فقام يخطب الناس فقال: أنشد الله رجلًا ، وأعزم على من علم من هذا الرجل علمًا إلا أخبرنا به . فقام الرجل فأخبره بما رأى وبما سمع ، فقال عمر: اقتل قال: فعلت يا أمير المؤمنين . ما أذنبت إلا ذنب صحر أنبأنا القاضي أبو عبد الله محمد بن سلامة القضاعي ولقيته بمدينة الرسول ، صلى الله عليه وآله وسلم ، في سنة ست وأربعين وأربعمائة قال: أخبرنا أبو مسلم الكاتب قال: أخبرنا ابن دريد قال: حدثنا العكلي عن ابن أبي خالد عن الهيثم عن مجالد عن الشعبي قال: كان لقمان بن عاد بن عاديا ، الذي عُمّرَ عمرَ سبعة أنسر ، مبتلى بالنساء ، وكان يتزوج المرأة فتخونه ، حتى تزوج جاريةً صغيرةً لم تعرف الرجال ، ثم نقر لها بيتًا في صفح جبل ، وجعل له درجةً بسلاسل ينزل بها ويصعد ، فإذا خرج رفعت السلاسل ، حتى عرض لها فتىً من العماليق فوقعت في نفسه ، فأتى بني أبيه ، فقال: والله لأجنين عليكم حربًا لا تقومون لها قالوا: وما ذلك ؟ قال: امرأة لقمان بن عاد هي أحب الناس إلي . قالوا: فكيف نحتال لها ؟ قال: اجمعوا سيوفكم ثم اجعلوني بينها ، وشدوها حزمةً عظيمة ، ثم ائتوا لقمان ، فقولوا: إنا أردنا أن نسافر ، ونحن نستودعك سيوفنا حتى نرجع ، وسموا له يومًا ففعلوا وأقبلوا بالسيوف فدفعوها إلى لقمان ، فوضعها في ناحية بيته . وخرج لقمان وتحرك الرجل فخلت الجارية عنه ، فكان يأتيها ، فإذا أحست بلقمان جعلته بين السيوف حتى انقضت الأيام ، ثم جاؤوا إلى لقمان فاسترجعوا سيوفهم ، فرفع لقمان رأسه بعد ذلك فإذا نخامة تنوس في سقف البيت ، فقال لامرأته: من نجم هذه ؟ قالت: أنا ، قال: فتنخمي ففعلت ، فلم تصنع شيئًا ، فقال: يا ويلتاه والسيوف دهتني ، ثم رمى بها من ذروة الجبل فتقطعت قطعًا ، وانحدر مغضبًا ، فإذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت