فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 108""""""
فطرب سزسد وشق حلة كانت عليه حتى سقطت في الأرض ثم قال: أفنأذنان لي في أن أطير ؟ قالت له حبابة: على من تدع الأمة ؟ قال: عليك . أبو السائب وشعر جرير وبإسناده قال علي بن عمر بن أبي الأزهر قال: حدثنا الزبير بن بكار قال: حدثنا محمد بن حسن قال: أنشد إنسان أبا السائب القاضي قول جرير: غَيّضْنَ من عَبَرَاتِهِنّ ، وقُلنَ لي: . . . ماذا لَقِيتَ منَ الهَوَى ولَقِينَا ؟ وهو على بئر فطرح في البئر بثيابه . عمر الوادي والراعي أخبرنا أبو بكر الأردستاني بمكة قال: حدثنا أبو عبد الرحمن السلمي قال: حدثنا يوسف بن عمر الزاهد قال: حدثنا جعفر بن محمد بن نصير قال: حدثنا الزبير بن بكار قال: حدثنا مؤمل بن طالوت قال: حدثنا مكين العذري قال: سمعت عمر الوادي قال: بينا أنا أسير بين العرج والسقيا إذ سمعت رجلًا يتغنى بيتين لم أسمع بمثلهما قط ، وهما: وكُنتُ إذا ما جِئتُ سُعدى بأرْضِهَا . . . أرَى الأرضَ تُطَوى لي ويدنو بعيدُها . من الحَفِرَاتِ البِيضِ ودَّ جليسُها . . . إذا ما انقَضَتْ أُحدوثَةٌ لو تعيدها . قال: فكدت أسقط عن راحلتي طربًا ، فسمت سمته ، فإذا هو راعي غنم ، فسألته إعادته ، فقال: والله لو حضرني قرىً أقريكه ما أعدته ، ولكني أجعله قراك الليلة ، فإني ربما تغنيت بهما وأنا غرثان فأشبع ، وظمآن فأروى ، ومستوحش فآنس ،