فهرس الكتاب
من هذه الحقائق الرقمية ربما ندرك الحكمة من كتابة كلمات القرآن بهذا الشكل, فكلمة (العلمين) كتبت في القرآن من دون ألف ولو كتبت بالألف لاختل هذا البناء المُحكم! وهذا يعني أن جميع الأرقام ستختلف, فانظر إلى هذا الإعجاز الربَّاني, حرف واحد لو تغَّير سيؤدي إلى خلل كبير في النظام, فكيف لو تغير القرآن كله؟ فهل يبقى من هذا النظام شيء؟ لذلك يمكن القول: إن لغة الأرقام هي التي حفِظ الله بها كتابه, فلو أصاب هذا الكتاب أي تحريف لانهار البناء الرقمي القرآني.
في كل نقطة معجزة !
حتى تنقيط أحرف القرآن جاء برعاية وحفظ الله تعالى, فالكتاب كتابه وهو يفعل ما يشاء، وهذا دليل قوي على أن الخالق سبحانه وتعالى لا يسمح لأحدٍ أبدًا أن يضيف شيئًا لكتابه إلا بما يشاء ويرضى.
إذا قمنا بإحصاء عدد النقط في سورة الفاتحة فربما نذهل عندما نعلم بأن العدد هو (56 = 7 × 8) نقطة, ولكن المذهل فعلًا الطريقة التي توزعت بها هذه النقاط على نهايات الآيات. لنكتب فواصل سورة الفاتحة وتحت كل كلمة عدد النقاط فيها:
الرحيم العلمين الرحيم الدين نستعين ... المستقيم ... الضالين
والعدد (4663232) يقبل القسمة على (7) بالاتجاهين:
1)العدد: ... 4663232 = 7 × 7 × 95168
2)مقلوبه: ... 2323664 = 7 × 331952
ناتجا القسمة يشكلان عددًا ينقسم على (7) أيضًا:
نلاحظ أن هنالك أحرفًا ذات نقطة واحدة, وأحرفًا ذات نقطتين, ويمكن أن نشكل الجدول الآتي عن عدد النقط في سورة الفاتحة كاملة:
عدد النقط ... 1 ... 2
عدد الأحرف ... 20 ... 18
إذن لدينا في سورة الفاتحة (20) حرفًا بنقطة واحدة و (18) حرفًا بنقطتين بصفّ هذين العددين نجد عددًا من مضاعفات الرقم (7) :
ولكن ماذا عن الأحرف التي لم تُنقّط؟ لنرى الجدول الآتي:
نوع الحرف ... غير منقط ... منقّط
عدد الأحرف ... 101 ... 38