فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 45

إن هذه الحقائق الرقمية الثابتة تبرهن على وجود نظام رقمي للرقم (7) في القرآن, وأنظمة رقمية أخرى تقوم على الأرقام الأولية مثل الرقم (19) , وتجدر الإشارة إلى أن الأرقام المميزة لسورة الفاتحة جميعها أرقام أولية: رقم السورة (1) , عدد الآيات (7) , عدد الكلمات (31) , عدد الحروف (139) وجميع هذه الأعداد مفردة وأولية لا تنقسم إلا على نفسها وعلى الواحد, أليس هذا دليلًا على وحدانية منزل السورة سبحانه وتعالى؟

في كل حرف مُعجزة !

في هذا الفصل سوف نرى الأبجدية العجيبة لسورة الفاتحة, فسورة الفاتحة تركبت أساسًا من (21) حرفًا أبجديًا (7×3) , هذه الأحرف تتكرر في سورة الفاتحة بنظام مُحكَم أيضًا. ويبقى الرقم (7) هو أساس هذه الأنظمة الرقمية المذهلة. وهذا يثبت بما لا يقبل الشك أنه لو تغير حرف واحد من القرآن لانهارت هذه الأنظمة تمامًا, ولكن الله هو الذي حفظ القرآن وحفظ هذه الأنظمة الرقمية.

أبجدية عجيبة

لقد اقتضت حكمة الله منذ أن خلق الكون أن يختار الرقم (7) . ليجعل عدد السماوات سبعة ومن الأرض مثلهن, وعندما أنزل هذا القرآن اقتضت حكمته تعالى أن يجعل عدد أحرف اللغة العربية ـ لغة القرآن ـ (28) حرفًا, أي (7×4) . واختار من بين سور القرآن سورة عظيمة ليجعلها في مقدمة كتابه ويجعل آياتها (7) , وأحرفها الأبجدية (21) حرفًا, (7×3) !

هذه الأحرف الـ (21) تتكرَّر بشكل يتناسب مع الرقم (7) أيضًا, لنكتب الأحرف التي تركبت منها سورة الفاتحة وتحت كل حرف تكراره في هذه السورة (حسب الأكثر تكرارًا) :

أ ل م ي ن ر ع هـ ح ب د و س ك ت ص ط غ ض ق ذ

إن العدد الضخم الذي يمثل تكرار هذه الأحرف في سورة الفاتحة ينقسم على الرقم (7) :

إذن النظام المُحكم لا يقتصر على أحرف محددة, بل يشمل جميع حروف سورة الفاتحة!

الفاتحة والقرآن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت