فهرس الكتاب
هذا العدد يقبل القسمة على (7) تمامًا وبالاتجاهين!! والأعجب من ذلك أن عملية القسمة على (7) تنتهي (7) مرات في كل اتجاه!!! ويحضرني قول الله تعالى مخاطبًا الإنس والجن: (فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَان) ، ِهذه الآية العظيمة نجدها مكررة في القرآن (31) مرة أيضًا في سورة الرحمن, والعجيب جدًا أن أرقام هذه الآيات الـ (31) عندما نقوم بصفِّها فإنها تشكل عددًا من مضاعفات الرقم (7) وبالاتجاهين أيضًا:
هذا العدد الضخم الذي يمثل أرقام الآيات حيث وردت هذه الآية يقبل القسمة على (7) تمامًا وبالاتجاهين! أليست هذه النتيجة المذهلة دليلًا صادقًا على أنه لا تكرار في القرآن, بل نظام مُحكَم ومتكامل؟
إن الأرقام الأولية المفردة التي نراها تتكرر كثيرًا (الرقم 7 والرقم 19 والرقم 23 والرقم 31...) دليل على أن القرآن منَّزل من الواحد الأحد, ولذلك جاء ترتيب الأحرف والآيات والسور متناسبًا مع هذه الأعداد, ولو أن الأمر يتم عن طريق المصادفات لما رأينا أبحاثًا كهذه, بل لو فتشنا في أي كتاب في العالم عن أدنى نظام لا نجده أبدًا مهما حاولنا, لأن المنطق يفرض وجود منظِّم وراء أي نظام, والآن سوف نتأمل كلمة (الله) تعالى الذي نظّم سورة الفاتحة وكيف جاءت حروف هذه الكلمة بنظام مُحكَم.
اللّه . . . . يتجلّى في أعظم سورة
عَظَمة سورة الفاتحة تعبر عن عظمة مُنَزِّلها: إنه الله سبحانه وتعالى, أنزل هذه السورة ورتَّب أحرف اسمه الأعظم فيها بشكل يدل دلالة قاطعة لكل ذي بصيرة على أن الله هو منِّزل هذه السورة. ونثبت هذه الحقيقة بلغة الأرقام التي لا ينكرها جاهل ولا عالم. لنكتب سورة الفاتحة وتحت كل كلمة رقمًا يمثل ما تحويه هذه الكلمة من أحرف لفظ الجلالة (الألف واللام والهاء) :
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العلمين الرحمن الرحيم