فهرس الكتاب
بِهذِهِ الحَرَكة المَحسوسة , كما ارتَبط الشُّعورُ الايجابي بِرائِحةِ الطِّيب و كَما ارتَبط المَوقف الذي يُعيدُ لَنا الشُّعورَ السلبي لَنا أَحيانًا بالطريقِ اللي مَرينا فيه , المَفروض أَنْ يرتَبط شُعورُنا بالاستيقاظِ النَّشيطِ لِصلاةِ الفَجر بالضّغطِ عَلى إِصبعِ الشَّاهد و الإبهام لأَنَّنا قُمنَا بِعمليَّة رَابط , مِن خِلالِ التَّجرُبة , البَعضُ عِندمَا يُطبِّق هذا التمرين وَ يرجِع يَستخدِم التَّمرين يَعني يَضغَط على إِصبَع الشَّاهد و الإِبهام يَقول البَعض: استَطعتُ أَنْ أُعيدَ الشُّعور بِنسبَةِ مِئة بالمئة , تِسعين بِالمئة , نَقول: (مُمتاز) , البَعضُ الآخر يَقولُ أَو في حَالٍة أُخرى يقولُ البَعض من النَّاس: أَنّه أَنا والله لمّا ضَغطتُ إِصبع الشّاهد و الإبهام صَح رَجَع الشُّعور وَ لكن بِنسبَة ضَعيفة جِدًا يَعني بِنسبَة 10% , 15% , القَدر غَير كَافي لأَنْ أَستَفيد من هَذا الشُّعور , نَوعٌ ثَالث من النَّاس يَقول و الله ما رَجع الشُّعور أَصلًا و أَنا سَويت وَ ضَغَطت عَلى الشاهد و الإبهام وَ الشُّعور لَم يَرجِعْ , بِما أَنَّه بَعض النَّاس استَطَاعوا أَنْ يستَفيدُوا مِن هَذا التَّمرين , إِذًا هَذهِ طَريقَة عَمليَّة وَ طَريقَة عِلميَّة وَ بِالإِمكان أَنْ نستفيدَ مِنها دَائمًا , أَنا أُناقِشُ الآن مَن لَم يَستَفِد مِن هَذا التَّمرين , يَكونُ عَدمُ استِفادَته لأَحَد سبَبين: إِمَّا أَنَّ المَوقِف الَّذي تَذكَّره لَيس مَوقِفًا قَويًّا وَ إِمَّا أَنَّهُ لَم يَتخيَّل المَوقِف بِشكلٍ جَيِّد , أَحد السَّببين يُمكن أَن يُفقِدوا القُدرة عَلى استِعادَة المَوقِف و استِعادَة الشُّعور عِندَما يُطلَق الإِرسَاء و يَضغَط عَلى الشَّاهد و الإِبهام مَرّة أُخرى اللي أُريدُ أَنْ أَقولَه خِتامًا لِهذِه المَهارَة عِندَما أَفتَحُ عيني للاستِيقَاظِ لِصلاةِ الفَجر , أَضغطُ عَلى إِصبَع الشاهد و