فهرس الكتاب
الصفحة 231 من 1073
أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله).
قوله (ثم تتشهد) يعني تأخذ في ذكر التشهد بلفظه الوارد شرعًا وقد وردت فيه ألفاظ متقاربة المعنى.
قال في التمهيد: والاختلاف فيها اختلاف في مخيرايه أولى عياض وقد صحت فيه
حجم الخط: