الصفحة 100 من 110

حصاة عمر: هذه الحصاة من المناسك المتفق عليها، وقد جعل حولها مصلى بني وسوي بالأسمنت المسلح، وذلك تأسيًا وتبركًا بمن كان يتعبد عند هذه الحصاة (عمر المحضار) ، (عندما ينتهي الغسل والسقي يتأهب الجميع لأداء مراسيم الزيارة، وقبل أن التحرك يركع كل زائر ركعتين أمام حصاة تعرف بحصاة عمر - أي عمر المحضار- نقيب العلويين المتوفى سنة(893هـ) (1487م) ، ويركع الجميع ركعتي سنة الوضوء ويتوجهون إلى بئر التسلوم) (1) .

بئر التسلوم:أو البئر المعطلة عن النزح (انظر وسيلة الصب الودود ص 18) ، وللقوم في هذه البئر ثلاث خرافات، الأولى: أنها البئر المعطلة المذكورة في القرآن، كما سماها صاحب وسيلة الصب الودود، وليس هناك أي دليل على هذا الزعم (انظر الحامد ص 76 - 77) ، والخرافة الثانية: أنها ملتقى أرواح الأنبياء والرسل والأولياء والصالحين، وهذا ما ذكره الصبان ويؤيده لفظ السلام عند هذه البئر، والذي يشمل الأنبياء والرسل والملائكة والصالحين، وهذه كذبة كبيرة وخرافة عظيمة لا أصل لها.

الخرافة الثالثة: وهي التي لم أرَ أحدًا ذكرها من المؤلفين إلا أنها شائعة عند بعض العوام، وهي أنها متى ملئت بالتراب قامت القيامة!!

يقول الصبان: (يقف الجميع أمام بئر التسليمة والمعروفة الآن والتي يقال عنها أنها ملتقى أرواح الأنبياء والرسل والأولياء والصالحين، كما أن برهوت ملتقى أرواح الكفار، كأن الأخيار والأشرار كلهم بحضرموت!، يقف الجميع ويتقدم الحبيب أو المنصب أو الشيخ، ولا يقوم بالتسليم في الغالب إلا من ينتمي إلى العلويين فيبتدئ بالسلام على الرسل والأنبياء مبتدئًا بمحمد صلى الله عليه وسلم، ثم يقول: السلام على جبريل وعلى آدم إلى آخر السلام على الأنبياء والمرسلين والملائكة، ثم يتوجه الجميع لزيارة القبر(2) .

(1) الصبان (ص:38) .

(2) ص:39)، وانظر صيغة هذا السلام في وسيلة الصب الودود (ص:18، 19، 20) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت