فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 31

المقدمة

الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين، إياك نعبد وإياك نستعين،

والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

أما بعد:

فإن المتآلفة طريقة أدبية جديدة، تمزج بين المقالة والقصيدة.

فهي تجمع وتؤالف الشعر الوجداني مع النثر الفني، تجمع الشعر والنثر جناحي الإبداع الإنساني؛ فإن الله خلق الإنسان وعلمه البيان، فأبان الإنسان بالشعر وبالنثر عن مكنون فؤاده. وتراث الأدب الإنساني مملوء بروائع الشعر وروائع النثر وذلك في جميع البلدان وجميع العصور.

وللشعر مجالاته التي يحلق فيها، وللنثر ميادينه التي يسترسل فيها.

وقد يسر الله لي الشعر والنثر فكتبت القصائد والمقالات سنين طويلة.

ثم طاب لي في هذه المواضيع أن أجمع بين الشعر والنثر متآلفين في نسيج واحد فكانت (المتآلفة) لتحوي النثر وحججه واستطراداته وأدلته، وتحوي معه الشعر و تحليقاته وعواطفه ووجدانيته وإيقاعه الخلاب.

فكأن القلب يسير في أودية البيان مع النثر متأملا مسترسلا فإذا لاحت له بوارق الشعر رفرف وحلق.

ولهذا أكتب في أثناء المتآلفة (بارقة شعرية) ثم أكتب من شعري في موضوع المتآلفة مما يجيش في الوجدان ويجول في الخاطر، وقد تكون البارقة الشعرية في البداية أو في الخاتمة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت