كانت خديجة يومئذ أوسط نساء قريش نسبا ، وأعظمهن شرفا ، وأكثرهن مالا ؛ كل قومها كان حريصا على ذلك منها لو يقدر عليه .
الرسول - صلى الله عليه وسلم - يتزوج من خديجة بعد استشارة أعمامه
لما عرضت عليه نفسها ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذكر ذلك لأعمامه فخرج معه عمه حمزة بن عبدالمطلب ، رحمه الله ، حتى دخل على خويلد ابن أسد ، فخطبها إليه ، فتزوجها .
صداق خديجة
أصدقها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عشرين بكرة ، وكانت أول امرأة تزوجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولم يتزوج عليها غيرها حتى ماتت ، رضي الله عنها .
أولاده - صلى الله عليه وسلم - من خديجة
كل أولاده - صلى الله عليه وسلم - منها سوى إبراهيم،ولدت له: أولًا القاسم ـ وبه كان يكنى ـ ثم زينب، ورقية، وأم كلثوم، وفاطمة، وعبد الله . وكان عبد الله يلقب بالطيب والطاهر، ومات بنوه كلهم في صغرهم، أما البنات فكلهن أدركن الإسلام فأسلمن وهاجرن،إلا أنهن أدركتهن الوفاة في حياته - صلى الله عليه وسلم - سوى فاطمة رضي الله عنها، فقد تأخرت بعده ستة أشهر ثم لحقت به .
ورقة يتنبأ له - صلى الله عليه وسلم -
كانت خديجة بنت خويلد قد ذكرت لورقة بن نوفل ابن أسد بن عبدالعزى - وكان ابن عمها ، وكان نصرانيا قد تتبع الكتب وعلم من علم الناس - ما ذكر لها غلامها ميسرة من قول الراهب ، وما كان يرى منه إذ كان الملكان يظلانه ؛ فقال ورقة: لئن كان هذا حقا يا خديجة ، إن محمدا لنبي هذه الأمة ، وقد عرفت أنه كائن لهذه الأمة نبي ينتظر ، هذا زمانه ، أو كما قال .
تثبت خديجة رضي الله عنها من الوحي