فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 6

لما دعا إلى الله: استجاب له عباد الله من كل قبيلة ، فكان حائز السبق: صديق الأمة أبا بكر رضي الله عنه ، فوازره في دين الله ، ودعا معه إلى الله ، فاستجاب لأبي بكر عثمان وطلحة وسعد رضي الله عنهم . وبادر إلى استجابته أيضًا صديقة النساء خديجة رضي الله عنها . وبادر إلى الإسلام علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، وكان ابن ثمان سنين ، وقيل: أكثر ، إذ كان في كفالة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، أخذه من عمه .

وقوفها بجانبه - صلى الله عليه وسلم -

آمنت به خديجة بنت خويلد ، وصدقت بما جاءه من الله ، ووازرته على أمره ، وكانت أول من آمن بالله وبرسوله ، وصدق بما جاء منه . فخفف الله بذلك عن نبيه - صلى الله عليه وسلم -، لا يسمع شيئا مما يكرهه من رد عليه وتكذيب له ، فيحزنه ذلك ، إلا فرج الله عنه بها إذا رجع إليها ، تثبته وتخفف عليه ، وتصدقه وتهون عليه أمر الناس ، رحمها الله تعالى .

تبشير الرسول لخديجة ببيت من قصب

قال ابن إسحاق: وحدثني هشام بن عروة ، عن أبيه عروة بن الزبير ، عن عبدالله بن جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أمرت أن أبشر خديجة ببيت من قصب ، لا صخب فيه ولانصب . قال ابن هشام: القصب ههنا: اللؤلؤ المجوف .

عن علي رضي الله عنه يقول: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: خير نسائها مريم ابنة عمران وخير نسائها خديجة

عن عائشة ، رضي الله عنها ، قالت ما غرت على أحد من نساء النبي صلى الله عليه وسلم ما غرت على خديجة وما رأيتها ولكن كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يكثر ذكرها وربما ذبح الشاة ، ثم يقطعها أعضاء ، ثم يبعثها في صدائق خديجة فربما قلت له كأنه لم يكن في الدنيا امرأة إلا خديجة فيقول إنها كانت وكانت وكان لي منها ولد

جبريل يقرىء خديجة السلام من ربها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت