6-عرض صور الممثلات وفنانات وراقصات وملكات جمال ومغنيات؛ وذلك بعرض أعمالهن على أنها بطولات؛ حتى تتوهم المرأة أنها حقيقة وحتى تقتدي بتلك النسوة فبئس القدوة.
7-الدعوة إلى إقامة مسارح ودور للسينما والفنون، والدعوة إلى كتابة القصص والروايات، وإصباغ ذلك بهالة إعلامية؛ من تحليل للقصة ونقدها والتعقيب عليها والاتصال على الكاتبات والثناء عليهن لمواصلة الكتابة، كل ذلك اتباعا للغرب في تثقيف المرأة من وجهة غربية والتي سيكون نتاجها مر الطعم علقم النكهة.
وبعد.. مهلًا أيها الدعاة، ألا فليتق هؤلاء الدعاة المتحررين من ضوابط الشرع الداعين لغيره الساعين للفتنة المضرمين لها، فليتقوا الله في نساء المسلمين وليكفوا أيديهم وألسنتهم عن الدعوة للتغريب، وليعودوا إلى تصفح إسلامهم حق التصفح، فوالله سيجدون خلاف ما هم عليه من دعوة؛ لأن الحق أبلج لا عود فيه، وها أنا أضع بين أيديكم أقوالًا من منصفي الغرب وغيرهم يذهبون لغير ما ذهبتم إليه من تزيين الاختلاط وخروج المرأة للوظيفة وترك الحجاب والسفور والمساواة ونبذ التعدد، وغيره مما تدعون إليه؛ لعل ذلك يحدث لكم أمرًا فيكون صداه رجعة صادقة إلى الهدى والرشاد.
كيف تخدم المرأة الدولة:
1-يقول أحد أعضاء الكونجرس الأمريكي: «إن المرأة تستطيع أن تخدم الدولة حقًا إذا بقيت في البيت الذي هو كيان الأسرة» .
رعاية الأولاد منحة ربانية للمرأة:
2-وقال عضو آخر: «إن الله عندما منح المرأة ميزة الأولاد، لم يطلب منها أن تتركهم لتعمل في الخارج بل جعل مهمتها البقاء في المنزل لرعاية هؤلاء الأطفال» .
إعطاء المرأة حريتها:
3-قال شوبنهور الألماني: «اتركوا للمرأة حريتها المطلقة كاملة بدون رقيب، ثم قابلوني بعد عام لتروا النتيجة، ولا تنسوا أنكم سترثون معي الفضيلة والعفة والأدب، وإذا مت فقولوا: أخطأ، أو أصاب كبد الحقيقة» .
ترك البيت والعمل خارجه سبب في كثرة الجرائم: