20-يقول جول سيمون: «النساء قد صرن الآن نساجات وطباعات إلخ... إلخ، وقد استخدمتهن الحكومة في معاملها، وبهذا فقد اكتسبن بعض دريهمات، ولكنهن في مقابل ذلك قد قوضن دعائم أسرهن تقويضًا؛ لفهم أن الرجل صار يستفيد من كسب امرأته، ولكن بإزاء ذلك قل كسبه لمزاحمتها له في عمله.. وهناك نساء أرقى من هؤلاء يشغلن بمسك الدفاتر وفي محلات التاجرات، ويستخدمن في الحكومة في وظيفة التعليم، وبينهن عدد عديدات في التلغرافات والبوسطات والسكك الحديدية وبنك فرنسا والكريدي ليونيه، ولكن هذه الوظائف قد سلختهن من أسرهن سلخًا» .
الحياة المنزلية:
21- «يجب أن تكون الحياة النسوية منزلية على قدر الإمكان، ويجب تخليصها من كل عمل خارجي؛ ليمكنها على ما يرام أن تحقق وظيفتها الحيوية» .
تقول أني رورد: «ليت بلادنا كبلاد المسلمين» :
22- «لأن تشتغل بناتنا في البيوت خوادم أو كالخوادم خير وأخف بلاء من اشتغالهن في المعامل؛ حيث تصبح البنت ملوثة بأدران تذهب برونق حياتها إلى الأبد.. ألا ليت بلادنا كبلاد المسلمين؛ فيها الحشمة والعفاف والطهارة... نعم، إنه لعار على بلاد الإنجليز أن تجعل بناتها مثلًا للرذائل؛ بكثرة مخالطة الرجال، فما بالنا لا نسعى وراء ما يجعل البنت تعمل بما يوافق فطرتها الطبيعية؛ من القيام في البيت وترك أعمال الرجال للرجال سلامة لشرفها» .
عمل المرأة:
23-يقول جول سيمون: «المرأة التي تشتغل خارج بيتها تؤدي عمل عامل بسيط، ولكنها لا تؤدي عمل امرأة» .
كيف تخل المرأة:
24-يقول برتداند رسل: «إن الأسرة انحلت باستخدام المرأة في الأعمال العامة، وأظهر الاختبار أن المرأة تتمرد على تقاليد الأخلاق المألوفة، وتأبى أن تظل أمينة لرجل واحد إذا تحررت اقتصاديًا» .
وبعد هذه النصوص التي في مجملها رد على دعاة التحرر والسفور، والتي تحمل في طياتها النذور.