فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 44

واستمع إليه الآن في شريط فقه الواقع وهو يجيز الانتساب إلى جماعة معينة، والدعوة في إطارها، وأنه ليس عيبًا الانتماء إلى جماعة الإخوان المسلمين، ولا أظن بعد ذلك أخي الكريم أنه يبقى في قلبك شك أن الريمي يدعو إلى الحزبية وتعدد الجماعات، فأنصت لما قال"إما أن تكون منتميًا لجماعة تعمل معها، وتتعاون معها، وتدعو إلى الله في إطارها، وتلتزم بمنهج أهل السنة والجماعة وتلتزم بالحق، فمن قال أنك حزبي، وبأي حكم وبأي شرع حكم، الانتماء شيء ولأن تظل هكذا لمفردك بمفردك، وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان، فالانتماء شيء والحزبية شيء، فقد يكون الشخص شافعي، الشخص شافعي كابن حجر لكن ليس حزبيًا، وقد يكون حنبلي كابن تيمية لكن ليس حزبيًا لأنه يرجح الحق، ولهذا تجده مثلًا ابن تيمية وهو يعني عند المسائل الخلافية يرجح الحق ولا ينتمي إلى، ويقول أنا حنبلي ما أفتي إلى على مذهبي، ابن تيمية رحمه الله حنبلي أصلًا، ابن القيم حنبلي، ابن كثير شافعي، إسماعيل بي كثير شافعي، هؤلاء يقولون نحن شوافع، وهذا يقول نحن حنابلة، نحن تفقهنا أصلًا ومذهبنا هو هذا، لكن ليس حزبيًا، لأنه لا يتعصب لإيش؟ لمنهج، فليس عيبًا أن تنشأ وأنت كنت في جماعة الإخوان، أو السلفيين، أو التبليغ، ما كنت شخصًا تعمل بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت