الصفحة 101 من 119

439 -قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: يؤتى بالظلمة وأعوانهم , فيوضعون في تابوت من نار , ثم يزجون فيها. (كتب سبيل الرشاد إلى نفع العباد لشهاب الدين الدمنهوري ص 126) .

440 -قصة بدأت منذ ولادة هذا الطفل , ففي يوم ولادته توفت أمه وتركته وحيدًا أحتار والده في تربيته , فأخذته خالته ليعيش بين أبنائها لأن الأب مشغول في أعماله صباح مساء ,,, تزوج الأب بعد سبعة أشهر من وفاة زوجته وأتى بولده ليعيش معه وبعد مضي سنوات وأشهر أنجبت له الزوجة الجديدة طفلين بنت وولد, وكانت زوجة الأب لا تهتم بالصغير الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره فكانت توكل أمره إلى الخادمة لتهتم به إضافة إلى أعمالها بالبيت,, غسيل ونظافة وكنس وكوى وفي يوم شديد البرودة دعت الزوجة أهلها للعشاء واهتمت بهم وبأبنائها ,, وأهملت الصغير الذي لم يكن له غير الله ,,, حتى الخادمة أنشغلت بالطعام ونسيت الصغير ,,, إلتم شمل أهلها ودخلوا في أحاديثهم حتى جاء موعد العشاء فأخذ هذا الطفل ينظر إلى الأطعمة المنوعة وكله شوق إلى أن يمد يده إلى الحلوى أو المعجنات ليأكل منها ويطفئ جوعه,,, فما كان من زوجة أبيه إلا أن أعطته بعض الأرز في صحن وقالت له وهي صارخة , أذهب وكل عشائك في الساحة ... (ساحة البيت) , أخذ صحنه مكسور القلب حزين النفس وخرج به , وهم انهمكوا بالعشاء ونسوا أن هذا طفل صغير محتاج لحبهم ورحمتهم جلس الطفل في الساحة في البرد القارص أنكمش خلف أحد الأبواب يأكل ما قدم له , ولم يسأل عنه أحد أين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت