الصفحة 106 من 119

456 -عن سليمان بن يسار: أن جهجاه الغفاري أخذ عصا عثمان بن عفان الذي كان يتخصر بها , فكسرها على ركبته فوقعت في ركبته الأكلة.

457 -هناك صديقان تخاصما على مال وأصبحوا أعداء بعد صداقتهم وبعد فترة قام هذا الشاب بخطبة فتاة أرادها أن تكون زوجة له وكان يحبها وكتبوا الكتاب وفرحت الفتاة وأهلها وما كان من هذا الظالم إلا أن يدبر لهم المكيدة فقد طلب من إحدى قريباته أن تعزم هذه الفتاة بحجة أنهم سووا لها حفلًا بمناسبة خطبتها وأن الحفل للفتيات والنساء فقط ذهبت الفتاة أخذت كامل زينتها ولبست ملابس تبين بعض جسدها وقد قامت ترقص وتغني وكل ما تفعله الفتيات في الأفراح إلا بهذه الحقيرة صديقتها تصورها بالبلوتوث , ويقسم هذا الظالم الحقير قبل أن تصل بيتها أن يرسل تلك الصور إلى خطيبها , وهو يريدها ولكن ماذا يفعل وما به إلا أن يتصل بها فترد عليه وهي فرحانة للتو وصلت من الحفلة فتسمعه يقول أنت (طالق- طالق- طالق) بدون أي مقدمات فانهارت الفتاة وما هيا إلا وهيا راقدة في المستشفى ولم يكف هذا الظالم فقد أرسل إلى والدها وأخوانها يقول لهم تريدون تعرفوا لماذا طلقت بنتكم وأرسل لهم تلك الصور المدبلجة بأن تلك الفتاة الطاهرة العفيفة وسط الشباب ترقص (والباقي أنتم تعرفونه) فقام أبوها وإخوانها بالذهاب إليها وضربها وهي راقدة في المستشفى وكل هذا وهي لم تعرف السبب الظالم الحقير ظلمها ودنس عرضها وهي بريئة طاهرة هذه الفتاة قد خسرت كل شيء خطيبها وحياتها وسمعتها , فعندما رأتها صديقتها على تلك الحالة اعترفت بأن قريبها قال لها أفعلي وافعلي وعندما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت