الصفحة 108 من 119

أرقه, ولا جليلًا إلا أجلاه, فأمر بقتله حالًا.

462 -قال أنو شروان إلى عماله: إن أخبرت أن في ولايتي أرض خراب, صلبت عاملها, وخراب البلاد من عجز السلطان أو ظلمه (كتاب الجواهر المضيئة- للمناوي 65) .

464 -قال الشاعر:

عليك بالعدل إن وليت مملكة

واحذر من الظلم فيها غاية الحذر

فالملك يبقى على عدل الكفور ولا

يبقى مع الظلم لفي بدو ولا حضر

465 -كتب بعض الملوك إلى عامل له: إذا لم تدع فرضًا إلا أقمته, ولا مظلومًا إلا نصرته, فقد حزت العدل بالطرفين, واستوجبت حسن المثوبة في الدارين.

466 -سأل عمر بن عبد العزيز رحمه الله رجاء بن حيوة عن حال رعيته مع العمال فقال: رأيت الظالم مقهورًا, والمظلوم منصورًا, والفقير مبرورًا فقال: الحمد الله الذي وهب لي من العدل ما تطمئن إليه قلوب رعيتي.

467 -وتعرض له متظلم في بعض الطرق فوقف له, وأزال شكيته, فقيل له: هلا صبرت حتى يستقر بك المنزل؟ فقال: رأيت الخير سريع الذهاب وخشيت أن أفوته بنفسي, وإنما هي فرصة قدمت فيها العزم, استصحبت الحزم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت