فهرس الكتاب
الخاتمة
الحمد الله ولي الصالحين وناصر المظلومين على الظالمين, ومجيب دعوة المضطرين.
في الختام فلتحذر أيها الظالم عداوة من تنام وطرفه سهران, يقلب وجه في السماء , يرمي سهامًا مالها غرض ولا هدف سوى الإنصاف منك, وليعتبر الظالمون بالجبابرة الذين أذاقهم الله الذل بعد العز, والفقر بعد الغنى والجوع بعد الشبع, والوحشة بعد الاجتماع, والمهانة بعد الكبرياء وأنزلهم دركات بعد عليا, وألبسهم لباس الخوف والجوع والفقر بما كانوا يفعلون في عباد الله ظلمًا وطغيانًا, و الأحداث والمشاهد في التاريخ خير دليل فالتاريخ يعيد نفسه, ولكن أين من يعتبر ويقلع عن ظلمه, ويصلح مع خصمه, ويرد الحقوق إلى أهلها وأصحابها.
فهذا أخر ما كتبه قلم الاستعجال على ضيق المجال, رب إني نذرت لك ما في هذه الرسالة من كلام وحكمة, رب لترضى فتقبل مني إنك سميع الدعاء.
تم كتاب"بشارة المؤمنين بهلاك الظالمين"كتبه الفقير إلى عفو ربه منصور بن محمد بن فهد الشريدة, ثم الفراغ منه في شهر ذي الحجة لعام 1431هـ , اللهم أننا نعوذ بك من الظلم والظالمين, اللهم باعد بيننا وبينهم كما باعدت بين المشرق والمغرب {رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} اللهم إني أعوذ بك من الظلم, وأعوذ بك من ظلمي لنفسي ولعبادك , اللهم إني أعوذ بك أن أظلم أو أظلم, اللهم أنه قد طال ليل الظالمين,,, اللهم دمر الظالمين بالظالمين وأخرج المؤمنين من بينهم سالمين.
تم الكلام وربنا المحمود