فهرس الكتاب
222 -قال أحد السلف سمعت أعرابيا يقول وقد ذكر عنده جور والي من الولاة فقال: والله لئن عزوا بالظلم في الدنيا ليذلن بالعدل في الآخرة، ولبقليل فانٍِ من كثير باق رضوا، وإنما يكون العدل يوم يكون الندم.
223 -قال أحمد بن المنذر سألت بعض أولاد بني أمية: ما سبب زوال دولتكم؟ قال خصال أربع أولها: أن وزراءنا كتموا عنا ما كان يجب إظهاره لنا. والثاني: أن جباة خراجنا ظلموا الناس فانجلوا عن أوطانهم فخربت بيوت أموالنا، والثالثة: انقطعت الأرزاق عن الجند فتركوا طاعتنا. والرابعة: يئسوا من إنصافنا فاستراحوا إلى غيرنا فبذلك زالت دولتنا.
224 -عن ابن عباس: قال. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (لا تقفن عند رجل يُقتل مظلومًا فإن اللعنة تنزل على من حضره حين لم يدفعوا عنه، ولا تقفن عند رجل يضرب مظلومًا، فإن اللعنة تنزل على من حضره) ."كتاب- النصيحة، للتبريزي 34".
225 -عن عبدالعزيز بن أبي رواد قال: خرج سليمان بن عبدالملك يومًا إلى بعض الوادي فأصابهم رعد وبرق وصواعق ففزع سليمان فقال لعمر بن عبدالعزيز يا عمر ألا ترى؟ فقال يا أمير المؤمنين إنما هذا صوت نعمة، فكيف لو سمعت صوت عذاب؟ فقال سليمان خذ هذه المائة ألف وتصدق بها فقال عمر: أو خير من ذلك يا أمير المؤمنين؟ قال: وما هو؟ قال قوم صحبوك في مظالم لهم، لم يصلوا إليك، قال: فجلس سليمان فرد المظالم.
226 -قال الشاعر: