الصفحة 56 من 119

229 -قال الشاعر:

ولو كانت الدنيا ثوابًا لمحسن

إذا لم يكن فيها معاش لظالم

فقد جاع فيها الأنبياء كرامة

وقد شبعت فيها بطون البهائم

230 -وعظ عمرو بن عبيد أبو جعفر المنصور في مجلسه فبكى أبو جعفر وأراد أن يكتب شيئًا، والدواة على جنب عمرو بن عبيد، فقال له: يا عمرو ناولني الدواة، فلم يناوله فقال: أقسمت عليك إلا ناولتني. فقال عمرو: أقسمت، لا أناولك. فقال له المهدي: أمير المؤمنين يقسم عليك يا عمرو أن تناوله الدواة، وتقسم أنت ألا تناوله!! فقال: أمير المؤمنين أقوى على كفارة يمينه مني. فسأله أصحابه: ما منعك أن تناوله الدواة؟ قال: لم آمن أن يكتب في عطب مسلم فأكون قد شاركته في قتله بمناولته الدواة. فإذا كان يوم القيامة. نادى منادٍ: أين الظلمة وأعوان الظلمة؟ فأكون ممن أعانه.

231 -قال ابن عطاء الأسكندراني: إذا ظلمك الغوى فارجع إلى القوي، ولا تخاف منه فيسلط عليك.

232 -قال إبراهيم بن زيد: إن الرجل ليظلمني فأرحمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت