فهرس الكتاب
يرون أن الصدقة ترفع عن الرجل الظلوم.
302 -قال أبا الوليد كنت مع عثمان بن رائدة بالري فانطفأ مصباحه , فذهب غلامه فأخذ له نارًا من قوم , فقال له عثمان: من أين هذا؟ قال من موضع -سماه- فطفأه عثمان وقال: لا تستضيئ بنارهم (يقصد أعوان الظالمة) .
303 -كان ابن طولون قبل أن يتوب ويعدل كان ظالمًا , حتى استغاث الناس من ظلمه وتوجهوا إلى نفيسة بنت الحسن زيد بن الحسين يشكونه إليها , فقالت لهم: متى يركب؟ قالوا: في غدٍ فكتبت رقعة ووقفت بها في طريقه وقالت: يا أحمد يا ابن طولون فلما رآها عرفها فترجل عن فرسه وأخذ منها الرقعة وقرأها, فإذا فيها: ملكتم فأسرتم ,وقدتم فقهرتم وخولتم فعسفتم, وأتت إليكم الأرزاق فقطعتم, هذا وقد علمتم أن سهام الأسحار نافذة غير مخطئة لا سيما من قلوب أفجعتموها, وأكباد أوجعتموها وأجساد عريتموها فمحال أن يموت الظلوم ويبقى الظالم, أعملوا ما شئتم فإنا صابرون, وجوروا فإنا إلى الله مستجيرون , واظلموا فإنا بالله متظلمون, (وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب سينقلبون) قالوا فكان هذا سببًا في توبته وعدله (كتاب صفوة الأخبار ومنتقى الأثار ص205) .
304 -قال أحد الشعراء:
ونستعدى الأمير إذا ظلمنا
فمن يُعْدِى إذا ظلم الأمير
305 -قال أحد العلماء: من الغرائب العجيبة والمفارقات المضحكة أن