فهرس الكتاب
فأخرجتهم وتركت يزيد بن أبي مسلم كاتب الحجاج فحقد علي , ونذر دمي.
فإني بإفريقية , إذا قيل: قدم يزيد بن أبي مسلم كاتب الحجاج وذلك بعد وفاة عمر بن عبد العزيز , فهربت منه, وعلم بمكاني فطلبني, فضفر بي , فلما دخلت إليه, قلت: لطالما سألت الله عز وجل أن يعيذني منك فقال يزيد: ما أعاذك الله مني, والله لأقتلنك, ولو سابقني ملك الموت إلى قبض روحك لسبقته.
ثم دعا بالسيف والنطع, فأتى بهما ,وأمرني فأقمت في النطع , وكتفت, وشد رأسي, وقام ورائي رجل بالسيف منتضي, يريد أن يضرب عنقي , وأقيمت الصلاة.
فقال أمهلوه حتى أصلي وخرج إلى الصلاة فلما سجد, أخذته السيوف فقتل ودخل إلي من حل كتافي ورأسي وخلى سبيلي , فانصرفت سالمًا (كتاب الفرج بعد الشدة- للتنوخي)
317 -قال الشاعر:
فلا تأمنن الدهر حرًا ظلمته
فما ليل مجروح الفؤاد بنائم
318 -قال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"اتقوا دعوات المظلوم فأنها تصعد إلى السماء كأنها شرار"رواه الحاكم في