الصفحة 66 من 119

فأخرجتهم وتركت يزيد بن أبي مسلم كاتب الحجاج فحقد علي , ونذر دمي.

فإني بإفريقية , إذا قيل: قدم يزيد بن أبي مسلم كاتب الحجاج وذلك بعد وفاة عمر بن عبد العزيز , فهربت منه, وعلم بمكاني فطلبني, فضفر بي , فلما دخلت إليه, قلت: لطالما سألت الله عز وجل أن يعيذني منك فقال يزيد: ما أعاذك الله مني, والله لأقتلنك, ولو سابقني ملك الموت إلى قبض روحك لسبقته.

ثم دعا بالسيف والنطع, فأتى بهما ,وأمرني فأقمت في النطع , وكتفت, وشد رأسي, وقام ورائي رجل بالسيف منتضي, يريد أن يضرب عنقي , وأقيمت الصلاة.

فقال أمهلوه حتى أصلي وخرج إلى الصلاة فلما سجد, أخذته السيوف فقتل ودخل إلي من حل كتافي ورأسي وخلى سبيلي , فانصرفت سالمًا (كتاب الفرج بعد الشدة- للتنوخي)

317 -قال الشاعر:

فلا تأمنن الدهر حرًا ظلمته

فما ليل مجروح الفؤاد بنائم

318 -قال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"اتقوا دعوات المظلوم فأنها تصعد إلى السماء كأنها شرار"رواه الحاكم في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت