الصفحة 7 من 119

قال المناوي:

الظلم: هو مجاوزة الحد والتعدي على الخلق، وقال الراغب: هو لغة وضع الشيء في غير موضعه المختص به بنقص أو زيادة أو عدول عن وقت أمكانه، واقبح أنواعه ظلم من ليس له ناصر إلا الله.

1 -عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (إن الله تعالى يملي للظالم فإذا أخذه لم يفلته) . يعني لا ينجو(ثم قرأ: {وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد} .

2 -عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: من كانت لأخيه عنده مظلمة من عرض أو مال فليتحلله اليوم قبل أن يؤخذ منه يوم لا دينار ولا درهم فإن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر عمل مظلمته، وإن لم يكن له عمل أخذ من سيئاته فحملت عليه) .

3 -عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (أتدرون من المفلس؟ قالوا له المفلس فينا من لا درهم ولا دينار ولا متاع، قال فإن المفلس من أمتي الذي يأتي يوم القيامة بصلاته وزكاته وصيامه، ويأتي وقد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا فيعطى هذا من حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم وطرحت عليه ثم طرح في النار) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت