فهرس الكتاب
351 -استعمل عتبة بن أبي سفيان رجلًا من آله على الطائف, فظلم رجلًا من أزد شنوءة, فأتى الأزدى عتبة, فمثل بين يديه فقال:
أمرت من كان مظلومًا ليأتيكم
فقد أتاكم غريب الدار مظلوم
ثم ذكر ظلامته, فقال له عتبة: إني أراك أعرابيًا جافيًا , والله ما أحسبك تدري كم تصلي في اليوم والليلة , فقال: أرأيت إن أنبأتك ذلك أتجعل لي عليك مسألة قال نعم, فقال الأعرابي:
إن الصلاة أربع وأربع
ثم ثلاث بعدهن أربع
* ثم صلاة الفجر لا تضيع*
فقال صدقت: فأسأل, فقال الأعرابي كم فقار ظهرك؟ فقال لا أدري, فقال أفتحكم بين الناس وأنت تجهل من نفسك قال: ردوا عليه غنيمته.
352 -قال يحي بن جعده قال: إن أول خلق الله يحاسب يوم القيامة الدواب والهوام حتى يقضي بينها حتى لا يذهب شيء بظلامه ثم يجعلها ترابًا ثم يبعث الثقلين الأنس والجن فيحاسبهم فيومئذ يتمنى الكافر {يا ليتني كنت ترابًا} (كتاب - البدور السافرة- للسيوطي- 172) .
353 -قيل: من نتائج الظلم قصر المدة, وانحسام المادة وانقطاع المدد.
354 -ولي أعرابي (تبالة) فصعد المنبر فما حمد الله ولا أثني عليه حتى قال: إن