فهرس الكتاب
يزيد على (30) ظابطًا برتية لواء من إسرائيل وجنرالات من أمريكا وتركيا وأثناء قيام الحفلة قام لواء تركي بتمزيق القرآن ورميه تحت أقدام الراقصات اليهوديات وقال الضابط (اين الله حتى يحفظ القرآن) وقد قال الله فيه {إن نحن نزلنا الذكر وإن له لحافظون} وقد أشار الشيخ عبد المنعم أبو زنط الذي تحدث عن هذه الواقعة حيث قال:
حضر النقيب ومعه القرآن حيث كلفه الجنرال بقراءة القرآن ... ثم طلب منه تفسيرًا الآيات القرآنية التي قرأها النقيب إلا أن الأخير اعتذر عن تفسير الآيات القرآنية لعدم معرفته .. ثم أخذ الجنرال التركي القرآن فمزقه وألقى به تحت أقدام الراقصات , ويشير الشيخ أبو زنط أن النقيب الذي أحضر القرآن أحس بالخوف الشديد من تصرف الجنرال العلماني فغادر القاعدة مسرعًا حتى يمكنه الله أن يروي الحقائق ابتداءًا بالعقوبة الإلهية غيرة على القرآن الكريم , وإنتهاء بالزالازل المدمرة والذي بدأ: أولًا بضوء شديد لونه (زهري) غطى تلك المنطقة , وثانيًا شق البحر ثم تصاعد منه نيران ملتهبة يرافقها انفجار شديد , وثالثًا: القى الجبار سبحانه بتلك القاعدة البحرية الحربية وسط نيران ملتهبة في قاع البحر ...
رابعًا: لم يستطيعوا أنتشال جثة ضابط واحد من أولئك الذين أغرقهم الله, وأشار ألشيخ أبو زنط أن المتواجدين في القاعدة البحرية عددهم ثلاثة الألف من بين ضباط وجنود وحرس وخدم وراقصات.
390 -قال الشاعر:
نامت جفونك والمظلوم منتبه