الصفحة 4 من 4

فالنجاة من الشيطان بالعمل بالكتاب والسنة، ودعوة الناس إلى ذلك.

1 -يدفع الله شر الشيطان الإكثار من قراءة القرآن الكريم، فله خاصية في طرده، وكلما أكثر العبد من التلاوة حصّن نفسه من الشيطان الرجيم.

2 -ومما يدفع الله به شر الشيطان الزكاة والصدقة والإنفاق في شؤون الخير، قال: (( والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار ) ) [4] . وإذا وقي المسلم الخطيئة نجا من شر عظيم، و (( صنائع المعروف تقي مصارع السوء ) ) [5] .

3 -ومما يدفع كيد الشيطان مداومة ذكر الله بالتسبيح والتحميد والتكبير والتهليل والاستغفار والدعاء، ففي الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي قال: (( إذا قال المؤمن: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير. مائة مرة في أول يومه كان ذلك حرزًا له من الشيطان في يومه، وكانت كعتق عشر رقاب، وكتب الله له مائة حسنة ) ) [6] .

4 -ومما يدفع الله به شر الشيطان الجهاد لإعلاء كلمة الله تعالى، ومما يدفع الله به شر الشيطان شهود مجالس الخير والعلم، والبعد عن مجالس اللهو واللعب، والباطل والغفلة، فإن مجالس اللهو والباطل يحضرها الشيطان، ويوقع فيها العداوة والبغضاء والشقاء، وقد يتعدى الشر إلى العدوان على النفس، وشرب الخمر وكبائر الإثم.

ومما ينجي أولًا وآخرًا من شر هذا الشيطان هو التوحيد، والتوكل على الله، والانقطاع إليه، وإخلاص العبادة كلها لله وحده، قال الله تعالى: {إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلاَّ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ} الحجر

سعد احمد الغامدي

امام وخطيب جامع الامير محمد

الظهران

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت