فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 1354

* قال الكلبي وغيره: نزلت في عثمان بن عفان وعبد الرحمن بن عوف: أما عبد الرحمن بن عوف؛ فإنه جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بأربعة آلاف درهم صدقة، فقال: كان عندي ثمانية آلاف درهم؛ فأمسكت منها لنفسي ولعيالي أربعة آلاف درهم، وأربعة آلاف أقرضتها ربي، فقال له رسول الله:"بارك الله لك فيما أمسكت، وفيما أعطيت"، وأما عثمان؛ فقال: عليَّ جهاز من لا جهاز له في غزوة تبوك؛ فجهز المسلمين بألف بعير بأقتابها، وأحلاسها، وتصدق برومة؛ ركية كانت له على المسلمين؛ فنزلت فيهما هذه الآية [1] . [ضعيف]

* عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه-؛ قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رافعًا يده يدعو لعثمان، ويقول:"يا رب! إن عثمان بن عفان رضيت عنه"، فما زال رافعًا يده حتى طلع الفجر؛ فأنزل الله -تعالى- فيه: {الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} الآية [2] . [ضعيف]

* وقال ابن السائب ومقاتل: نزلت في عثمان بن عفان في نفقته في غزوه تبوك، وشرائه بئر رومة بالمدينة تصدق بها على المسلمين، وفي عبد الرحمن بن عوف تصدق بأربعة آلاف درهم، وكانت نصف ماله [3] . [ضعيف]

* {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ (267) } .

(1) قاله الواحدي في"أسباب النزول" (ص 55) معلقًا دون سند، ونحوه في"معالم التنزيل" (1/ 325) .

(2) قاله الواحدي في"أسباب النزول" (ص 55) معلقًا دون سند.

(3) قاله ابن الجوزي في"زاد المسير" (1/ 216) ، معلقًا دون سند، ونحوه في"معالم التنزيل" (1/ 325) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت