فهرس الكتاب

الصفحة 217 من 1354

عتاب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ فنزلت: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (278) } إلى قوله: {لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ} [البقرة: 279] ؛ فكتب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى عتاب، وقال:"إن رضوا؛ وإلا فآذنهم بحرب" [1] . [ضعيف جدًا]

* وقال السدي: نزلت في العباس وخالد بن الوليد وكانا شريكين في الجاهلية يسلفان في الربا إلى بني عمرو بن عمير -ناس من ثقيف-، فجاء الإِسلام ولهما أموال عظيمة في الربا؛ فأنزل الله -تعالى- هذه الآية [2] . [ضعيف]

* عن السدي في: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (278) } ؛ قال: نزلت هذه الآية في العباس بن عبد المطلب ورجل من بني المغيرة، كانا شريكين في الجاهلية يسلفان في الربا أناس من ثقيف من بني عمرو -وهم بنو عمر بن عمير-؛ فجاء الإِسلام ولهما أموال عظيمة في الربا؛ فأنزل الله ذروا ما بقي من فضل كان في الجاهليه [3] من الربا. [ضعيف جدًا]

(1) أخرجه ابن جرير في"جامع البيان" (3/ 71) من طريق الحجاج بن نصير عن ابن جريج به.

قلنا: وسنده ضعيف جدًا؛ لأنه معضل.

وأخرجه الواحدي في"الوسيط" (1/ 397) من طريق داود عن ابن جريج عن مجاهد به.

قلنا: وفيه علتان:

الأولى: الإرسال.

الثانية: ابن جريج؛ مدلس، وقد عنعنه.

(2) ذكره البغوي في"معالم التنزيل" (1/ 344) ، والواحدي في"أسباب النزول" (ص 59) معلقًا دون سند.

قلنا: وهو معضل.

(3) أخرجه ابن جرير في"جامع البيان" (3/ 71) ، وابن أبي حاتم في"تفسيره"=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت