فهرس الكتاب

الصفحة 437 من 1354

* عن قتادة؛ قال: كان أناس من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يومئذٍ بمكة قبل الهجرة تسرَّعوا إلى القتال، فقالوا لنبي الله - صلى الله عليه وسلم: ذرنا نتخذ معاول؛ فنقاتل المشركين بمكة، فنهاهم نبيُّ الله - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك؛ وقال:"لم أُومر بذلك"، فلما كانت الهجرة وأمر بالقتال؛ كره القوم ذلك، فصنعوا فيه ما تسمعون؛ فقال الله -تعالى-: {قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَى وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا} [1] . [صحيح لغيره]

* عن عكرمة: نزلت في أناس من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [2] . [ضعيف جدًا]

* عن السدي: هم قوم أسلموا قبل أن يفرض عليهم القتال ولم يكن عليهم إلا الصلاة والزكاة، فسألوا الله أن يفرض عليهم القتال: {فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً} الآية إلى: {أَجَلٍ قَرِيبٍ} ؛ وهو الموت، قال الله: {قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَى} [3] . [ضعيف جدًا]

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان" (5/ 108) من طريق يزيد بن زريع عن سعيد بن أبي عروبة، وعبد بن حميد في"تفسيره"؛ كما في"العجاب" (2/ 917، 918) من طريق شيبان النحوي كلاهما عن قتادة به.

قلنا: وهذا مرسل صحيح الإسناد، ويشهد له حديث ابن عباس السابق.

وذكره السيوطي في"الدر المثنور" (2/ 594) وزاد نسبته لابن المنذر.

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان" (5/ 108) من طريق سنيد ثني حجاج عن ابن جريج عن عكرمة به.

قلنا: وهذا سند ضعيف جدًا؛ فيه ثلاث علل:

الأولى: الإرسال.

الثانية: ابن جريج لم يسمع من عكرمة.

الثالثة: سنيد هذا ضعيف.

(3) أخرجه الطبري في"جامع البيان" (5/ 108، 109) ، وابن أبي حاتم في"تفسيره" (3/ 1004/ 5620 و1005/ 5631 و1006/ 5634) من طريق =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت