فهرس الكتاب

الصفحة 451 من 1354

وهو يحسب أنه كافر ثم جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره؛ ونزلت: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً} [1] . [ضعيف جدًا]

* عن مجاهد قال: قوله: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً} : عياش بن أبي ربيعة قتل رجلًا مؤمنًا كان يعذبه هو وأبو جهل-وهو أخوه لأمه-؛ في اتباع النبي - صلى الله عليه وسلم -، وعياش يحسب أن ذاك الرجل كافر كما هو، وكان عياش هاجر إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - مؤمنًا. جاءه أخوه أبو جهل -وهو أخوه لأمه-، فقال: إن أمك تناشدك رحمها وحقها أن ترجع إليها -وهي أسماء بنت مخرمة-؛ فأقبل معه؛ فربطه أبو جهل حتى قدم به مكة، فلما رآه الكفار؛ زادهم كفرًا وافتتانًا، فقالوا: إن أبا جهل ليقدر من محمد على ما يشاء، ويأخذ أصحابه [2] . [ضعيف]

* عن السدي؛ قال: نزلت في عياش بن أبي ربيعة المخزومي، فكان أخًا لأبي جهل بن هشام لأمه، وإنه أسلم وهاجر في المهاجرين الأولين قبل قدوم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فطلبه أبو جهل والحارث بن هشام ومعهما رجل من بني عامر بن لؤي؛ فأتوه بالمدينة، وكان عياش أحب

(1) أخرجه سنيد في"تفسيره"-ومن طريقه الطبري في"جامع البيان" (5/ 128) : ثني حجاج بن محمد بن نصير عن ابن جريج عن عكرمة به.

قلنا: وسنده ضعيف جدًا؛ فيه ثلاث علل:

الأولى: الإرسال.

الثانية: ابن جريج لم يسمع من مجاهد.

الثالثة: سنيد صاحب"التفسير"ضعيف؛ كما تقدم مرارًا.

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان" (5/ 128) ، وابن أبي حاتم في"تفسيره" (3/ 1031 رقم 5781) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (9/ 14) من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد به.

قلنا: وهذا سند صحيح؛ لكنه مرسل.

وذكره السيوطي في"الدر المنثور" (2/ 615) ، وزاد نسبته لعبد بن حميد، وابن المنذر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت