فهرس الكتاب

الصفحة 453 من 1354

* عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم؛ قال: نزل هذا في رجل قتله أبو الدرداء كانوا في سرية، فعدل أبو الدرداء إلى شعب يريد حاجة له، فوجد رجلًا من القوم في غنم له، فحمل عليه بالسيف، فقال: لا إله إلا الله، قال: فضربه، ثم جاء بغنمه إلى القوم، ثم وجد في نفسه شيئًا، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر ذلك له، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ألا شققت عن قلبه؟"، فقال: ما عسيت أجد؟ هل هو يا رسول الله! إلا دم أو ماء؟! قال:"فقد أخبرك بلسانه فلم تصدقه"، قال: كيف بي يا رسول الله؟! قال:"فكيف بلا إله إلا الله"، قال: فكيف بي يا رسول الله! قال:"فكيف بلا إله إلا الله؟"؛ حتى تمنيت أن يكون ذلك مبتدأ إسلامي، قال: ونزل القرآن: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً} حتى بلغ: {إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا} ؛ قال: إلا أن يضعوها [1] . [ضعيف جدًا]

* عن بكر بن حارثة الجهني؛ قال: كنت في سرية بعثها

= إسحاق عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه به.

قلنا: وهذا سنده ضعيف؛ فيه علتان:

الأولى: الإرسال.

الثانية: ابن إسحاق مدلس، وقد عنعن.

وأخرجه البيهقي (8/ 131) ، وأبو نعيم في"معرفة الصحابة" (2/ 813، 814 رقم 2137) من طريق يونس بن بكير عن ابن إسحاق: حدثني عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش؛ قال: قال لي القاسم بن محمد به.

قلنا: وهذا مرسل حسن الإسناد، وهو أصح من الذي قبله.

وذكره السيوطي في"الدر المنثور" (2/ 616، 617) ، وزاد نسبته لابن المنذر.

ثم رأينا الحافظ ذكره في"الإصابة" (1/ 295) ونسبه لأبي يعلى، والحارث بن أبي أسامه، وأبي مسلم الكجي.

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان" (5/ 129) : ثني يونس: نا ابن وهب عن عبد الرحمن.

قلنا: وهذا سنده واهٍ بمرةٍ؛ لإعضاله، وعبد الرحمن بن زيد متروك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت