فهرس الكتاب

الصفحة 455 من 1354

وزوجهن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أصحابه [1] . [ضعيف]

* {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا (93) } .

* عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-؛ قال: لما أنزلت التي في الفرقان: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (68) } [الفرقان: 68] ؛ قال مشركو أهل مكة: قد قتلنا النفس التي حرم الله، ودعونا مع الله إلهًا آخر، وقد آتينا الفواحش؛ فأنزل الله: {إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ} [الفرقان: 70] ؛ فهذه لأولئك، وأما التي في النساء: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا (93) } ؛ فالرجل إذا عرف الإِسلام وشرائعه ثم قَتَلَ؛ فجزاؤه جهنم. فذكرته لمجاهد فقال: إلا من ندم [2] . [صحيح]

* عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-؛ قال: لقد نزلت في آخر ما نزلت ما نسخها شيء [3] . [صحيح]

(1) أخرجه أبو نعيم في"معرفة الصحابة" (2/ 628، 629 رقم 1690) ، وابن منده في"معرفة الصحابة"؛ كما في"الإصابة" (1/ 233) بسند ضعيف.

قال الحافظ ابن حجر:"هذا إسناد مجهول".

(2) أخرجه البخاري (رقم 3855، 4764، 4765، 4766) .

وأخرجه مسلم (رقم 3023) (20) من طريق سعيد بن جبير؛ قال: قلت لابن عباس: ألِمَن قتل مؤمنًا متعمدًا من توبة؟ قال: لا، قال: فتلوت عليه هذه الآية التي في الفرقان: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ} إلى آخر الآية؛ قال: هذه آية مكية نسختها آية مدنية: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ} .

(3) أخرجه البخاري (رقم 4590، 4763) ، ومسلم (رقم(3023) 16، 17، 18).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت