الصفحة 3 من 211

حياكم الله وأحياكم للأمة .. ترفعون منارها .. وتورون نارها .. وتقومون منئآدها .. وتصلحون فسادها .. وتنفقون كسادها .. وتحسنون تهيئتها وإعدادها .. فتملكون قيادها .. وتستنشقون رندها وعرارها وشيحها وقيصومها وريحانها ..

جمع الهداية قد شرفت منزلا ** قدر المنازل عن سناها نازل

كم سرت فيها نحو ربعك منشدا ** لك يا منازل في القلوب منازل

معشر الإخوة غير خاف على الغبي والنبيه .. والحليم والسفيه .. أننا نعيش مرحلة حرجة لم يسبق لها مثال .. الأمة كثير فيما يعد العادون لكنهم مع هذا العدد مبددون ..

مدوا يدا لغريب بات يقطعها ** وكان يلثمها لو أنه لطما

أسراهم في سجون البغي ما عرفوا ** لون الحياة وقتلاهم بلا قودي

بنوا اللقيطة داسوا حرمة الصحف ** واستأسد الغي حين استنوق الرشدوا

يهان كتاب الله في حملة إذلال منظمة .. فلا تنشق مرارة ولا تثور حرارة .. فتتخذ مواقف تدل على الثأر للكرامة ..

ماذا سيبقى من كرامة ديننا ** لما تداس وتستباح مصاحف

ردود أفعال هلاهيل .. !! لا تتناسب مع فداحة المصيبة ومقدار الإهانة .. !! فلم يجد أبرهة حتى من يقول: أنا رب الأسرى وللمصحف رب يحميه .. فوا ذلاه .. !!!

في زمان الصقور صرنا حماما ** كيف يحيا مع الصقور الحماما؟

وقع السقف يا صناديد قومي ** أوى صاحون أنتم أم نياما

لا يهين الجموع إلا رضاها ** رضي الناس بالهوان فهانوا

ولا عجب إذا أرخصت نفسك عند ** قوم فلا تغضب عليهم إن أساءوا

لو كنت من هاشم لم تستبح صحفي ** بنوا اللقيطة من قرد ابن نصرانيا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت