الصفحة 12 من 35

أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل: أي الأعمال أفضل ؟ قال:

إيمان لاشك فيه ، وجهاد لاغلول فيه ، وحجة مبرورة

قيل: فأي الصدقة أفضل ؟ قال: جهد المقل

قيل: فأي الهجرة أفضل ؟ قال:

من هجر ما حرم الله

قيل: فأي الجهاد أفضل ؟ قال:

من جاهد المشركين بنفسه وماله

قيل فأي القتل أشرف: قال:

من أهريق دمه ، وعقر جواده ) رواه أبو داود والنسائي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( جاهدوا في سبيل الله ، فإن الجهاد في سبيل الله باب من أبواب الجنة ، ينجي الله تبارك وتعالى به من الهم والغم ) رواه أحمد والحاكم وصحح إسناده

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وعن أبى هريرة رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم ( تضمن الله لمن خرج في سبيله لا يخرجه إلا جهاد في سبيلي ، وإيمان بي ، وتصديق برسلي ، فهو ضامن أنه أدخله الجنة ، أو أرجعه إلى منزله الذي خرج منه ، نائلا ما نال من أجر أو غنيمة ، والذي نفس محمد بيده ما كلم يكلم في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة كهيئته حين كلم ، لونه لون الدم ، وريحه ريح المسك ، والذي نفس محمد بيده ، لولا أن أشق على المسلمين ما قعدت خلاف سرية تغزو في سبيل الله أبدا ، ولكن لا أجد سعة فأحملهم ، ولا يجدون سعة ويشق عليهم أن يتخلفوا عني ، والذي نفس محمد بيده لوددت أن أغزو في سبيل الله فأقتل ، ثم أغزو فأقتل ، ثم أغزو فأقتل ) رواه مسلم

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وعن أبي المصبح المقرائي قال: بينما نحن نسير بأرض الروم في طائفة عليها مالك بن عبد الله الخثعمي ، إذ مر مالك بجابر بن عبد الله رضي الله عنهما ، وهو يقود بغلا له ، فقال له مالك: أي أبا عبد الله ! اركب فقد حملك الله ، فقال جابر: أصلح دابتي ، واستغني عن قومي ، وسمعت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت