المشركين ــ ، ثم تقدم فاستقبله سعد بن معاذ رضي الله عنه ، فقال: يا سعد بن معاذ ، الجنة ورب النضر ، إني أجد ريحها دون أحد ، قال سعد: فما استطعت يا رسول الله ما صنع ، قال أنس: فوجدنا به بضعا وثمانين ضربة بالسيف ، أو طعنة برمح ، أو رمية بسهم ، ووجدناه قد قتل ، وقد مثل به المشركون ، فما عرفه أحد إلا أخته ببنانه .
فقال أنس: كنا نرى أو نظن أن هذه الآية نزلت فيه وفي أشباهه: ( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ) إلى آخر الآية . متفق عليه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
( رأيت الليلة رجلين أتياني فصعدا بي الشجرة ، فأدخلاني دارا هي أحسن وأفضل ، لم أر قط أحسن منها ، قالا لي: أما هذه فدار الشهداء ) رواه البخاري
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال:
جيء بأبي إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقد مثل به، فوضع بين يديه ، فذهبت أكشف عن وجهه ، فنهاني قومي ، فسمع صوت صارخة ، فقيل: ابنة عمرو ، أو أخت عمرو ، فقال:
لم تبكي ؟ ـ أو فلا تبكي ــ ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها ) متفق عليه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال:
لما قتل عبد الله بن عمرو بن حرام يوم أحد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
يا جابر ألا أخبرك ماقال الله لأبيك ؟
قلت: بلى ، قال:
ما كلم الله أحدا إلا من وراء حجاب ، وكلم أباك كفاحا ، فقال: يا عبد الله ! تمن علي أعطك ، قال: يارب تحييني فأقتل فيك ثانية ، قال: إنه سبق مني أنهم إليها لا يرجعون ، قال: يارب ! فأبلغ من ورائي ، فأنزل الله هذه الآية ( ولاتحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا ) الآية كلها )
رواه الترمذي وابن ماجة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ