ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وعن عتبة بن عبد السلمي رضي الله عنه ـ كان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم:
القتلى ثلاثة: رجل مؤمن جاهد بنفسه وماله في سبيل الله ، حتى إذا لقي العدو قاتلهم حتى يقتل ، فذلك الشهيد الممتحن في جنة الله تحت عرشه ، لا يفضله النبيون إلا بفضل درجة النبوة .
ورجل فرق على نفسه من الذنوب والخطايا ، جاهد بنفسه وماله في سبيل الله ، حتى إذا لقي العدو قاتل حتى يقتل ، فتلك ممصمصة محت ذنوبه وخطاياه ، إن السيف محاء للخطايا ، وأدخل من أي أبواب الجنة شاء ، فإن لها ثمانية أبواب ، ولجهنم سبعة أبواب ، وبعضها افضل من بعض ، ورجل منافق جاهد بنفسه وماله ، حتى إذا لقي العدو قاتل حتى يقتل ، فذلك في النار ، إن السيف لا يمحو النفاق ) رواه أحمد وابن حبان
ومعنى فذلك الشهيد الممتحن ، أي المصفى الذي محيت ذنوبه .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وعن نعيم بن همار رضي الله عنه:
أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الشهداء أفضل ؟ قال: الذين إن يلقوا في الصف ، لا يلفتون وجوههم حتى يقتلوا ، أولئك ينطلقون في الغرف العلا في الجنة ، ويضحك إليهم ربهم ، وإذا ضحك ربك إلى عبد في الدنيا ، فلا حساب عليه ) رواه أحمد وأبو يعلى
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(أفضل الجهاد عند الله يوم القيامة الذين يلتقون في الصف الأول ، فلا يلفتون وجوههم حتى يقتلوا ، أولئك يتلبطون في الغرف من الجنة ، يضحك إليهم ربك ، وإذا ضحك ربك إلى قوم فلاحساب عليهم ) رواه الطبراني
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
( إن للشهيد عند الله سبع خصال: أن يغفر الله له في أول دفعة من دمه ، ويرى مقعده من الجنة