الصفحة 26 من 35

وعن ابن عمر رضي الله عنهما:

أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بخباء أعرابي وهو في أصحابه يريدون الغزو ، فرفع الأعرابي ناحية من الخباء ، فقال القوم: من القوم ؟ فقيل: رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه يريدون الغزو ، فقال: هل من عرض الدنيا يصيبون ؟ قيل له نعم: يصيبون الغنائم ، ثم تقسم بين المسلمين ، فعمد إلى بكر له فاعتقله ، وسار معهم ، فجعل يدنو ببكره إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وجعل أصحابه يذودون بكره عنه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعو لي النجدي ، فوالذي نفسي بيده إنه لمن ملوك الجنة .

قال: فلقوا العدو ، فاستشهد ، فأخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم ، فأتاه فقعد عند رأسه مستبشرا ـ أو قال مسرورا ــ يضحك ، ثم أعرض عنه ، فقلنا يا رسول الله ! رأيناك مستبشرا ، تضحك ، ثم أعرضت عنه ؟ فقال ( أما ما رأيتم من استبشاري ـ أو قال سروري ــ فلما رايت من كرامة روحه على الله عز وجل ، وأما إعراضي عنه ، فإن زوجته من الحور العين الآن عند رأسه ) رواه البيهقي

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وعن أنس رضي الله عنه: أن أم الربيع بنت البراء ـ وهي أم حارثة بن سراقة ـ أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله ، ألا تحدثني عن حارثة ـ وكان قتل يوم بدر أصابه سهم غرب ـ فإن كان في الجنة صبرت ، وإن كان غير ذلك ، اجتهدت عليه بالبكاء ، فقال: يا أم حارثة ، إنها جنان في الجنة ، وإن ابنك أصاب الفردوس الأعلى) رواه البخاري

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( عجب ربنا تبارك وتعالى من رجل غزا في سبيل الله فانهزم ـ يعني ـ أصحابه فعلم ما عليه ، فرجع حتى أهريق دمه ، فيقول الله عز وجل لملائكته: انظروا إلى عبدي رجع رغبة فيما عندي ، وشفقة مما عندي ، حتى أهريق دمه ) رواه أبو داود وأحمد .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وعن أنس رضي الله عنه قال: (جاء أناس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: أن ابعث معنا رجالا يعلمونا القرآن والسنة ، فبعث إليهم سبعين رجلا من الأنصار ، يقال لهم: القراء ، فيهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت